الجمعة, 24 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 184 زائر على الخط
غُــرفــةُ إســماعيــل طباعة البريد الإلكترونى

Alexenderenen Str. 115

نافذةٌ في الغرفةِ
 لا بابٌ ...
إنْ  حاولتَ دخولَ الغرفةِ
فابحَثْ عن مفتاحٍ للنافذةِ.
( البابُ تظلُّ ، كما كانتْ مؤصَدةً )
حاوِلْ أن تجدَ المفتاحَ
و لا تيأسْ ...
( إسماعيلُ يظلُّ الصامتَ )
ربّتما كان المفتاحُ بجيبِ الطيّارِ الحربيّ المخبولِ
أو الرسّامِ البغداديّ الهاربِ من بطشِ رفاقٍ أوباشٍ في عدَنٍ ...
أو أنّ المفتاحَ مع الصيّادِ المتمدِّدِ تحت الشمسِ
بساحلِ أبْــيَــنَ ... (كان شيوعيّاً من " باب الشّيخِ" تخرَّجَ في رومانيا )
أو أن المفتاحَ بِجِــيْــدِ فتاةٍ
كانتْ تتدرَّبُ في " مسرحِ بغدادَ الفنّيّ ".
..................
..................
..................
المفتاحُ أهَـمُّ من البابِ
المفتاحُ سيفتحُ كلَّ الأبوابِ
الأبوابِ المؤصَدةِ
الأبوابِ المرصودةِ
أبوابِ جهنّمَ
والجنّةِ
والبيكاجي ...
أبوابِ الـمَنفيّ ببرلينَ الشرقيّةِ : إسماعيل !
* إسماعيل ، هو إسماعيل خليل ، المخرج المســرحيّ العراقيّ.

 
Arwad.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث