الأحد, 25 غشت/آب 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 189 زائر على الخط
أغنيةُ صيّــادِ السّمَك


سأحاوِلُ ألاّ أقولَ شيئاً طباعة البريد الإلكترونى

كانت غيومُ الصُّـبحِ باردةً ، مخلخَــلةً
وكان الماءُ يصعدُ  من حشيشِ الـمَـرْجِ نحوَ  الغيمِ ،
ثَمَّتَ ترتعي الخيلُ …
الـمَراكبُ في القناةِ
وفي الـمَراكبِ كان شايُ الصُّبحِ خيطاً من دخانٍ في الـمَداخنِ ؛
لا طيورَ هُنا  .
غرابٌ كان  يَنقرُ ، باحتدامٍ ، جُـثّـةَ السنجابِ .
والورقُ الذي قد كانَ حتى أمسِ بُـنِّـيّـاً على وجه الحديقةِ ، صارَ يَسْــوَدُّ .
النوافذُ رُقِّطَتْ بِـنَـثِــيرِ  بلّــورٍ .
أيأتي الثلجُ ؟
سوف يدورُ في دفءِ القناني
في جذورِ الكَـرْمِ
والليلِ
النبيــذُ …

لندن  11.12.2006

 
قصــيدةٌ مبتلّــةٌ طباعة البريد الإلكترونى

لثلاثةِ أيامٍ ، وثلاثِ  ليالٍ ، ظلَّ المطرُ الصامتُ
يدخلُ في الجِـلْدِ ، ويســـري في الدمِ  ،
حتى ابتلَّ  إطارُ الألـمنيومِ  وأوشكتِ الصورةُ
- مجرىً جبليٌّ - أن تغرقَ . كان العشبُ يميلُ
ويَخفُقُ ، كان يسيلُ . الغرفةُ باردةٌ . لا صوتَ
ولا امرأةٌ . والغرفةُ باردةٌ تَلتفُّ بزُرقـتِها وتنامُ .
السجّادةُ تُنْبِتُ أزهارَ البوشْناقِ الواسعةَ . الضوءُ
الذّرِّيُّ يرشُّ على الأزهارِ غباراً ذهباً . تَسّاقَطُ
أوراقٌ بيضٌ من سقفِ الـغرفةِ . والريحُ تدقُّ
على الشبّاكِ . المطرُ الصامتُ ينطقُ . مـاءٌ  في
الـمرآةِ ، وماءٌ سِــرّيٌّ في العينيـــنْ .
 
لندن 09.01.2007

 
في الـمَهَبّ طباعة البريد الإلكترونى

ربما انقصفتْ دوحةُ الجوزِ في لحظةٍ …
ربّـما انْـهَــدَّ سورُ البنايةِ
أو  ربّـما غرقَ الـمرْكبُ الضيِّقُ ؛
القنواتُ التي طالَ ما أغرقَتْها طحالـبُها ، الصيفَ
تَعْــبرُ ، هذا الصباحَ ، مَمَــرَّ الـمُشاةِ …
الرياحُ من الأطلسيّ
الرياحُ شماليةٌ
والرياحُ جنوبيةٌ
والرياحُ لها أن تكونَ الرياحَ ،
لها أن تُزعزعَ
أن تُفزِعَ …
…………………….
…………………….
…………………….
النبتةُ الـمنزليةُ منسيّةٌ ،
بينما تتخاطفُ ألسِنةُ البرقِ في دوحةِ الكستناءْ .

لندن 11.01.2007

 
الصــــورةُ الفوتوغرافيّــةُ طباعة البريد الإلكترونى

الصــــورةُ الفوتوغرافيّــةُ
 
صورتُكَ :
الخصلة فاحمةٌ ، مُسْـدَلةٌ فوقَ جبينِكَ
والعينانِ الواسعتانِ ،
قميصُكَ  ذاكَ المفتوحُ  لِـريحِ الصيفِ
وسروالُكَ غيرُ الـمَكْــوِيّ …

وصورتُكَ :
الـخُـصلةُ ثلجٌ
والعينانِ هما الواسعتانِ ،
لكنّ قميصَكَ لم يَعُد المفتوحَ
 ( قميصُكَ كَنْـزةُ صوفٍ مغلقةٌ سوداءُ )
وسروالَكَ أمسى مَكْـويّاً كالمسْـطرةِ …
…………………
…………………
…………………

انتبِه الآنَ
ولا تُطْبِقْ جَفنَيكَ …
وصَــوِّرْ نفسَكَ
صَـوِّرْها
وتَصَــوَّرْها
قبلَ مغيبِ الشمس !

لندن 17.01.2007

 
الـحــديقــةُ الســرِّيّــةُ طباعة البريد الإلكترونى

ثَـمَّ طاولةٌ في الحديقةِ خضراءُ
طاولةٌ ثُبِّتَتْ بعمودٍ حديدٍ إلى الأرضِ  ،
طاولةٌ سَـوَّرتْها الكراسِـيُّ
 
واحتقرتْها الطيورُ …
الحديقةُ موقوفةٌ لِلّـذينَ انتهَوا من غرامِ الحدائقِ ،
موقوفةٌ لِـلّـذينَ استراحوا إلى الغُرُفاتِ الـخَـفِـيّـةِ
( حيثُ المشانقُ )
موقوفةٌ للعَماءِ …
الحديقةُ خضراءُ
ثَمَّتَ طاولةٌ في الحديقةِ خضراءُ
والشمسُ ، مثل الكراسيّ ، خضراءُ
والجالسون : وُجوهُهُمو المستديرةُ خضراءُ .
…………………..
…………………..
…………………..
في بَغْـتـةٍ ،
وبلا أن تُحِسَّ الوطاويطُ ، أو دوحةُ الكستناءِ وسُكّــانُها
هبّت العاصفةْ
رفعتْ كلَّ ما في الحديقةِ
بل كلَّ مَن في الحديقةِ
نحو الـمَزابلِ في آخرِ القريةِ  …
………………..
………………..
………………..
الآنَ ، تلهو السناجيبُ في الريحِ ، مثلَ الطيــور !

لندن 18.01.2007

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > النهاية >>

Page 4 of 13
awraqi_fi_almahabb.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث