الجمعة, 24 ماي/آيار 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 144 زائر على الخط
قصائد مختارة


الرِّسُّ الـنّـغْــلُ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

قالوا :
أكنتَ تريدُ أن تغدو الشهيرَ
وأنت تعزفُ أسطوانتَكَ  " الشيوعيّ الأخير ... ؟ "
لقد ملَلْنا !
منذُ أن دُفِنَتْ لينينغراد في صحراءِ نيفادا
تبدّلت الأمورُ
ولم تعُدْ ، أبداً ، معادَلةَ الشيوعيّين ضدّ الرأسماليّين ...
قالوا:
أيّها الـمُدَّثِرُ المقرورُ
قُمْ
وانظُرْ  تَرَ العجَبَ ...

التفاصيل...
 
هل التبَسَ عليّ الليلُ ؟ طباعة البريد الإلكترونى

ليسَ لديّ الليلةَ ما أتذكّرُهُ
ليس لديّ حقائقُ :
أعني ، مثَلاً ، أنّي لا أتذكّرُ أين وُلِدْتُ
أو أنّ الخبزَ ضروريٌّ ...
أو أنّ شيوعيّةَ ماو تسي تونغ هي الأجملُ !
أحياناً ندخلُ في نفَقٍ يدخلُ في أنفاقٍ
هل نتفكّرُ ؟
رُبّتَما كان الخيرُ لنا ألاّ ندخلَ في النفقِ الأوّلِ ...
ربّتما كان الخيرُ لنا أن نهتفَ :
إن شيوعيّةَ ماو تسي تونغ هي الأجملُ!

التفاصيل...
 
الــمُـحـاكَــمــة طباعة البريد الإلكترونى

للّذينَ ارتضَوا أن يكون العراق
فندقاً عائماً لا بلاداً .
للّذين ارتضَوا أن يكون العراق
جبلاً من  دشاديشِ غرقى.
للذين ارتضَوا أن يكون العراق
سوارَ العشيقةِ ...
أن تمسيَ البصرةُ الأُمُّ مبغى الخليجِ
وأن تتنصّلَ بغدادُ من إسمِها  ...
للّذين ارتضَوا أن يكونوا الأدِلاّءَ
أن يَهَبوا كلَّ ما كنَزَتْ أرضُنا للغريبِ المدجَّجِ
أن يعبِدوا  أبرَهةْ
أن يقولوا : العراقَ انتهى ...

التفاصيل...
 
الـمَـقْـتَـلــةُ طباعة البريد الإلكترونى

أحاولُ أن أنســى
أحاولُ غفلةً ، ولو ساعةً أو ساعتَينِ ...
كأن في عروقي يدورُ الدِينامِيتُ مُوَقّـتـاً
وأنّ دبيبَ  الـنّـبْضِ قد بلَغَ الأقصى ...
أأنظرُ في المِــرآةِ ؟
أَمْ أن شاطىءَ البحيرةِ مِرآتي التي أتأمّلُ ؟
الخريفُ يدقُّ البابَ :
اصفرَ
أحمرَ
ارتعاشاً بْرونزيّاً
وورداً ،
أُحاولُ  ...

التفاصيل...
 
ثلاث قصائد طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوسـف
أواخرُ أيلول

وهاهوذا الغيمُ ، تَدفَعُ قُطعانَ حِيتانِهِ والخيولِ التي تترنّحُ ، ريحٌ شماليّةٌ
والطيورُ تهاجرُ
منذ الصباحِ الطيورُ تهاجرُ
منذ أن خلَقَ اللهُ تلكَ السماءَ ، الطيورُ تهاجرُ ...
ما كان قبلَ دقائقَ بحراً مُحِيطاً تَدافَعُ حيتانُهُ والخيولُ استوى حاجزاً من دخانٍ وماءٍ ثقيلٍ
ولكنّ تلك الطيورَ التي بدأتْ في الصباحِ تهاجِرُ
ظلّتْ تهاجرُ .
هل تبصرُ الطيرُ ما نُبصرُ :
البحرَ ؟

اخر تحديث الأربعاء, 03 نونبر/تشرين ثان 2010 19:03
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 التالى > النهاية >>

Page 93 of 111
giardini.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث