السبت, 25 ماي/آيار 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 116 زائر على الخط
محطة الشمال طباعة البريد الإلكترونى

La Gare du Nord


سعدي يوسف

قبلَ أن نتحمّلَ عبءَ المحطةِ

بين الحقائبِ والسائرين إلى حتفِهِم

دونَ أن يَعْلَموا

كنتُ أعرفُ أنّا ( وأعني أنا ، والتي كنتُ أحببْتُها )

سائرانِ إلى سِكّةٍ لن تصِلْ .

كنتُ أعرفُ أن محطة باريسَ

سوف تكونُ الأخيرةَ .

لن نعرفَ الفجرَ ثانيةً

بينما نحن معتنقانِ على قهوةٍ بالحليبِ وخُبْزِ الأهِلّةِ ...

ذاكَ المساءَ الأخيرَ

( وأعني الذي قبل صبحِ المحطّةِ )

ألقَيْتُ نفسي ، ثقيلاً  ، كلَوْحٍ ، على متْنِ ذاكَ الفراشِ ، بفُندقِنا

ثم نمتُ ...

لم أكنْ أتصوّرُ أنّ جِيزيلَ كانت تريدُ ...

ولكنّ جيزيلَ تعرفُ كم كنتُ أضعفَ من نملةٍ !

أنّ جيزيلَ  تعرفُ كم كانَ أرهقَني الحفْلُ :

تلك القراءةُ

ذاك الأسى

وإلى آخرِ الحفْلِ ...

................

.................

.................

والآنَ

مِن بَعدِ سبْعٍ

سأذكرُ أنّا افترقْنا ، بلا سببٍ ،  في المحطّةِ

 

لندن 19.11.2010

اخر تحديث الجمعة, 14 دجنبر/كانون أول 2018 20:45
 
saaidiy.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث