الأحد, 25 غشت/آب 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 213 زائر على الخط
العـاليـة طباعة البريد الإلكترونى

 

باريسُ في أيلولَ :
ثَمّ سحائبٌ بِيضٌ ، وأوراقٌ مبكَـــرةٌ  تَساقَطُ
لم تكنْ ذهّـباً
ولكنْ كان شــيءٌ مُتْرَفٌ فيها يقولُ بأنها ستكونُ يومـاً
رفّةً ذهباً ...
وآهٍ للشــوارعِ !
كم مشَيتُ بها ، وكم طوّفتُ
مضنىً
جائعاً ...
لا بابَ يُفتَحُ لي ، و لا محرابَ
كنتُ أسيرُ حتى الفجرِ أحياناً لأنّ مُضَيّـفي لم يحتملْني ليلةً  ضيفاً!
وآهٍ للمطاعمِ !
كم مررتُ بها ، خميصاً ، شاحباً ...
ماذا  أقولُ الآنَ ؟
*
لي في شارعِ الأزهارِ
حُبٌّ ...
لي من الـمِـنَــنِ العراقيّاتِ عاليةٌ
ودُنْــيــا !

باريس  10.09.2011

 
damabada.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث