|
09/11/2007 |
|
عشت أطول من عمري ولست نادماً علي الشعر ليس لدينا نقد أدبي ما دمنا نفتقد النقد السياسي لن تغادر ماحييت تلك الحكاية ذاكرتي، اذكر حينها انا الطالب الذي بدأ دراسته المتوسطه يطرق اروقة المكتبة العامة ويبحث بين المصنفات عن اسم ما او كتاب يعجز عن شرائه، فاذا بي اجد بدهشة ممزوجة بالخوف مجموعة (الليالي كلها)! كان مجرد الاشارة الي سعدي يوسف حينها يحمل مايحمل من خوف! حاصرتني الرهبة فكيف وهو الممنوع والمصادر أن يترك كتابه في مكتبة حكومية عامة! لهفتي لقراءة ليالي الاخضر بن يوسف غلبت خوفي فتوجهت الي أمين المكتبة الذي لا |
|
التفاصيل
|