|
17/06/2013 |
|
سعدي يوسف كوكتيل الأحزاب والشخصيات العميلة التي شكّلتْ " مجلس الحُكم " ، بُعَيدَ احتـلال العراق في 2003 ، ما زال عنواناً لمستنقع الحياة السياسية في البلد ، حيث تلوب الأفاعي ، متشابكة الرؤوسِ والأذنابِ . وليس قريباً ، العهدُ ، الذي نشهدُ فيه جفافَ المستنقع المسموم . ذلك لأن هذا المستنقع هو الأداةُ الفعلية لاستمرار الاستعمار الأميركي المتسلِّط . الأميركيون لم يلفِّقوا الكوكتيل المسموم ، ليؤخذ جرعةً واحدةً . هذا الكوكتيل يُنَقَّطُ قطرةً قطرةً في الجسدِ العراقيّ ، في عمليّة قتلٍ ، بطيئةٍ ، مستمرّة . |
|
التفاصيل
|