04/09/2010 الرئيسية
الرئيسية
سيرة ذاتية
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
France
رقم الاي بي
38.107.191.111
القائمة البريدية






المتواجدون الان
يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع
Counter
Collectable Dolls
يا آخر الشرفاء في أرض العراق طباعة ارسال لصديق
01/09/2010

 محمد ديبو

يا كَنْغَرُ ؟
ماذا تفعلُ في المنفى؟
وما فَعَلَ المنفى بك َ؟
أما زلتَ على شوقٍ للبصرةِ أم أنَّ البصرةَ تشتاقُ لكَ ؟
***
يا كَنْغَرُ ؟
أما زلتَ تُقَاوِمَ كلَّ وطاويط السلطةِ والنفطِ
لِتَبْحَثَ عن ثقبٍ تنفذُ منه الشمسُ لبغدادَ ؟
يا كَنْغَرُ ؟
من أي خواصر حزنٍ يأتيكَ الشعرُ لتكتبَ من منفاكَ خبايانا
وتكتب أحزانَ أرامِلنا
وبكاءَ أسرتِنا
وضيقَ منافينا بنا في الشامِ وبغدادَ وعمانا ...!
ولوعة أمٍّ تلعن رحماً أنجبَ زنديقاً جابَ الأرضَ
 وجاءَ بجنديٍ كي يحفرَ للطاغيةِ القبرَ ؟!
فصارَ القبرُ : عراقْ !

آخر تحديث ( 01/09/2010 )
التفاصيل
 
سِيدي بِلعبّاس طباعة ارسال لصديق
29/08/2010

قال لي الرفيق حِمراس الموظف بوزارة التربية والتعليم الجزائرية : سوف أرسلك الى مدينةٍ جزائريةٍ
ذات بلديةٍ  شيوعيةٍ !
كان ذلك في العام 1964  .
وقد وصلتُ الجزائر بعد رحلةٍ طويلةٍ ، من بيروت بحراً إلى الإسكندرية ، ومن الإسكندرية براً إلى ليبيا ، تونس ، فالجزائر.
في الجزائر العاصمة ، ذهبتُ إلى صحيفة " الجزائر الجمهورية " ، صحيفة الحزب الشيوعيّ الجزائريّ.
Alger Republicain
سألتُ عن هنري أليغ . كان في فرنسا .
استقبلني بوخلفة ، وعبد  الحميد بن زين . قال لي بوخلفة: سنـوصي رفيقنا ، حِمراس ، بكَ ، خيراً .
( لم أرَ الرفيق بن زين ثانيةً إلاّ في عدن أواسط الثمانينيّات حينَ حلَّ هناك زائراً ).
وهكذا وصلتُ سيدي بلعباس ، بالقطار.
نزلتُ في" أوتيل متروبول".
وفي صباح اليوم التالي ذهبتُ إلى " ثانوية الجلاء " حيثُ كنتُ عُيِّنتُ مدرِّساً للّغة العربية :شيخاً !

التفاصيل
 
مزرعة الزاهي محمّـــد طباعة ارسال لصديق
24/08/2010

واحدةٌ من قصائد الفترة الجزائرية الطويلة النبيلة ، حملتْ عنوان " مزرعة الزاهي محمد " .
الحقُّ أن المزرعة كانت فعليّةً .
الزاهي محمد شخصٌ حقيقيٌّ وإن حملَ اسماً ليس فيه من مبالغةِ الزهوِ شــيء.
قد كنتُ أسلفتُ القولَ إني أقمتُ في " سيدي بلعباس "، أدرِّسُ اللغة العربيةَ في " ثانوية الجلاء " هناك. إلاّ أنني صرتُ أدرِّسُ في " ثانوية الحوّاس " الجديدة ، بعد عامٍ أو نحوِه.
سيدي بلعباس ، تقع في السهل الوهرانيّ الخصيب ، حيث مزارعُ الكروم ، والنبيذُ الممتازُ.هذه المنطقة تصدِّرُ نبيذَها الفاخرَ إلى فرنسا ، حيث سيضعه الفرنسيون في زجاجاتٍ تحمل صور قصورٍ ، ويصدِّرونه باعتباره فرنسيّاً طاهرَ النسَب.
في موسم النبيذ الجديد ، ترسو في مرفأ وهرانَ ، ناقلاتُ نبيذٍ ذواتُ صهاريجَ ، وكان النبيذُ يُضَخُّ عبرَ أنبوبٍ ضخمٍ . طرقاتُ المرفأ رطبةٌ ، سوداءُ ، تتضوّع برائحة هذا النبيذ المغادرِ !

التفاصيل
 
رادس الغابة طباعة ارسال لصديق
23/08/2010

سعدي يوسف

يأتيكَ الاسمُ من حيثُ لا تدري ، وآنَ لا تدري.
تغمغِمُ في سِـرِّكَ ، فينفتحُ نعيـمٌ . هاهي ذي " رادسُ الغابةِ " ملتفّةٌ بأشجارِها وظِلالِها العميقةِ. نوافذُها تكادُ تَخْـفَـى من متعرِّشٍ ومتسلِّقٍ . خضرةٌ ذاتُ أفوافٍ وتدرُّجاتٍ وندىً. لَكأنَّ تونسَ العاصمةَ خلعتْ جُبّـةَ القاضي ، أو بِزّةَ الشرطيّ،  ولاذت بالطبيعةِ خلاصاً.
هنا ، ظلَّ عبد الرحمن بن أيوب ، يهدهِدُ " تِـبْــرَ الزمانِ " حُلماً على الوسادةِ والورق.
هنا أيضاً ، ودّعَ محمد الصغير أولاد أحمد، شقاوةَ صِبا ، فأمسى ربَّ عائلةٍ.
كلّما دخلتُ رادسَ الغابةِ تذكّرتُ أندريه جِيد في " قوتِ الأرض " وهو يصلِّـي لبلدةٍ جزائريةٍ
لِصْقَ العاصمةِ ، أيضاً ، هي " الـبُـلَـيدة ". وهي لِـبْـلِـيده ، بالنّطقِ الجزائريّ.
ما يُبهِجُ المرءَ في تونسَ ، أن الطبيعة لم تزَلْ موضعَ احترامٍ نسبيّ .
مرّةً كنت مع  محمد لطفي اليوسفي ، في سيّارته " الأودي" القديمة ، نخترقُ غيضةً، فيها أشجارٌ ما رأيتُ مثلَها من قبلُ.
سألتُ : أيّ أشجارٍ هذه يا لطفي ؟
اجابَ : أشجارُ الفلّين . إنها محميّةٌ .

التفاصيل
 
سعدي يوسف في قصائد الخطوة السابعة والشيوعي الأخير: كما سيعود الغصن المقطوع إلى الشجرة! طباعة ارسال لصديق
16/08/2010

زيد قطريب

كتابان شعريان للشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف، يشكلان خلاصات حادة ومكثفة لسنين طويلة من الاغتراب والتنقل والانقلابات بين ما كانَ وما آلت إليه الأمور ليس على صعيده الشخصي فحسب، إنما على صعيد العراق والعرب والعالم الذي بدا وكأنه يخلع جلده من دون أن يتمكن الشاعر من فعل شيء سوى إمطاره بوابل كبير من المرثيات!.
في (قصائد الخطوة السابعة) و(الشيوعي الأخير فقط)، وهما صادران عن دار التكوين في دمشق، وفيهما قصائد كتبت بين عامي 2005 و 2010، يعيد سعدي بلغته القوية وأسلوبه المعروف نبش الماضي السياسي ليحدث مفارقات تبعث على الحزن فيما يشبه عملية كبرى للوقوف على أطلال لم يعد يظهر من آثارها شيء، وهو إذ يدمج عن عمدٍ، السياسي بالشخصي، ويمعن في التوحيد بينهما، يعود في نصوص أخرى إلى الجانب الثاني من همه الشخصي والانفعالي شديد الحساسية والخيال، فيرسل برقياته من لندن المبتلة بالمطر والغيوم التي لا تنكشف سوى عن كمّ هائل من الاغتراب واللوعة وربما الخذلان، كأنه يقوم بجردة حساب لأشياء تعدّ في قائمة الخسارات سلفاً، وكأنه يوثّق للقطات سبق أن حفرت عميقاً في ذاكرته وحان الآن أن تفعل الشيء ذاته على الورق!. ‏
أيديولوجيافي الشعر ‏

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 15 من 269
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
المواضيع الاكثر قراءه
دار نشر